سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

97

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ولطيف تر آن است كه والد مخاطب هم از اين إفادات أئمة وأساطين خود غفلت ورزيده ، به كذب وبهتان نسبت انكار جواز فسخ حج به جميع أمت نموده ، در تفضيح خود مبالغه فرموده ، لكن از خدا ترسيده اختلاف را در اين باب به ابن عباس وغير وى هم نسبت كرده بود ، چنانچه در “ قرة العينين “ در ذكر مطاعن عمر گفته : از آن جمله آن است كه : فاروق وذو النورين نهى مىكردند از متعة الحجّ وقِران ، وآن ثابت است به كتاب وسنت واجماع ، ودر اين معنا صحابه بر ايشان انكار كردند خصوصاً حضرت مرتضى [ ( عليه السلام ) ] بر حضرت ذي النورين أشد انكار نموده ، بايد دانست كه أصحاب مذاهب مشهوره روايت كرده‌اند قصه صبىّ بن معبد [ را ] : عن أبي وائل : إن رجلا كان نصرانياً يقال له : الصبي بن معبد ، أسلم ، فأراد الجهاد ، فقيل له : ابدأ بالحجّ ، فأتى الأشعري ، فأمره بالعمرة والحجّ جميعاً ، ففعل ، فبينا هو يلبّي إذ مرّ بزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة ، فقال أحدهما لصاحبه : لهذا أضلّ من بعير أهله ( 1 ) . فسمعها الصبي ، فكبر ذلك عليه ، فلمّا قدم أتى ( 2 ) عمر ،

--> 1 . در كتب أمثال ولغت معنايى براي آن نيافتيم گر چه اين تعبير وتعابير مشابه آن مانند ( أضلّ من حمار أهله ) و ( أضل من الأنعام ) شايع است . عظيم آبادي در نظير آن گويد : ما هذا بأفقه من بعيره ، أي أن عمر منع عن الجمع ، واشتهر ذلك المنع ، وهو لا يدري به فهو والبعير سواء في عدم الفهم . وفي رواية للنسائي : لأنت أضلّ من جملك هذا . انظر : عون المعبود 5 / 160 . 2 . في المصدر : ( إلى ) .